يلعب جهل الأندية الألمانية بالشعائر الإسلامية دوراً في عدم إقبال الفتيات المسلمات على ممارسة كرة القدم.
وقالت دراسة نشرها مركز اندماج الثقافات الألماني، وهو هيئة حكومية، أن الأندية في ألمانيا لا تعرف الكثير عن عادات شهر رمضان لدى المسلمين ولا عن أوقات تناول الطعام فيه.
كما أن هذه الأندية لا تهتم كثيراً بمراعاة الملابس المحتشمة التي تقتضيها التقاليد الإسلامية لدى الفتيات.
فضلا عن ذلك فقد قالت الدراسة أن القائمين على هذه الأندية لا يحاولون تفهم مخاوف الآباء والأمهات بهذا الصدد ومساعدتهم في التغلب عليها.
ولكن من ناحية أخرى، وبالنسبة لشباب المسلمين يمثل عدم إتقان كثير من الآباء والأمهات من أصول مهاجرة للغة الألمانية إشكالية كبيرة، لدرجة أن بعضهم لا يقدرون حتى على تعبئة استمارة طلب الالتحاق بالنادي.
وخلصت الدراسة إلى أن كرة القدم من أفضل الرياضيات لتشجيع التبادل الثقافي والاجتماعي بين المهاجرين والمجتمع الألماني، لأنها لعبة جماعية ويحس الفتيات والفتية أثناء لعبها بالانتماء إلى المجتمع. |