أعادت أحداث مجزرة بورسعيد التي أعقبت مباراة الأهلي والمصري وراح ضحيتها 73 مشجعا من ألتراس أهلاوي الأذهان لمباراة مصر والجزائر الفاصلة في أم درمان ، حيث تطرق الكثير من السودانيين على الفيس بوك الى تلك المباراة و تذكروا العباراة الجارحة التي وجهها بعض الإعلاميين المصريين للأمن السوداني حيث إتهموه وقتها بالعجز والفشل في إحتواء الموقف !.
و أبرزت صحيفة "كفر وتر" السودانية بعض التعليقات مثل تعليق رشا محجوب التي قالت : قلبي معكم اخواننا المصريين ، لكنني الآن فعلا شعرت بقوة الامن السوداني ايام مباراة مصر والجزائر ، حسيت انه واجب علي أن أقول : جزاكم الله الف خير يارجال بلادي !.
ويقول مجدي : بعد تقديم التعازي لكل افراد الشعب المصري الشقيق وجب علينا الآن أن نقف وقفة إجلال لقوات أمننا الحبيبة التي اتهمها بعض قادة الإعلام المصري انها لا تستطيع تنظيم عيد ميلاد ناهيك عن مباراة مؤهلة لكأس العالم ! ، لا نريد أن نشمت لأن ليس في الموت شماتة لكن حقيقة ما حدث يمثل فشل ذريع لقوات الأمن المصري.
ويقول هاشم العبادي : لعب ابراهيم حجازي دورا مهما في تأجيج الصراع في تلك المباراة من خلال برنامجه علي النيل الرياضية حيث كان يحرض ويشتم ويسئ بعد المباراة لدرجة أنه وصل به الامر للقول بأن السودانين باعوا للجزائريين كل السكاكين الموجودة في السوق لحد ما الناس ما لاقية تذبح خراف الأضاحي ! ، ورغم ذلك كان الأمن السوداني في الموعد ولم تسيل قطر دم واحدة وفتحنا بقلوبنا وبيوتنا ومطاراتنا و أكرمنا الطرفين ومع كل ذلك اتهمنا بالتقصير!. |