وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن اللاعبين الثلاث استخدموا المنشطات المحظورة التي تحتوي مادة "الإيفيدرين" لتحسين أدائهم خلال اللقاء إلا أن المنتخب الإنجليزي أستطاع في النهاية أن يُتوج ببطولة العالم.
وقالت الصحيفة أن هناك مكاتبات تمت بين رئيس اللجنة الطبية بالفيفا آنذاك والتي اكتشفت مؤخراً تفيد بان الثلاثي الأماني تعاطى المواد المخدرة.
وحسب الصحيفة الإنجليزية فإن الرسالة المؤرخة بتاريخ 29 نوفمبر 1966 والتي كتبت بواسطة ميهالو أندريفيتش يبلغ زميله الطبيب ماكس دينز رئيس اتحاد ألعاب القوى بألمانيا الغربية في وقتها يؤكد له أن اختبار الكشف عن المنشطات في مباريات كاس العالم قد كشف عن استخدام المادة المحظورة "الإيفيدرين" من قبل بعض لاعبي المنتخب الألماني.
وفي ذات السياق عبر المدافع السابق للمنتخب الإنجليزي جورج كوهين عن اندهاشه لهذه النتائج مؤكدا ان الفريق الألماني كان يملك طاقة هائلة داخل الملعب ولكن المنتخب الإنجليزي استطاع الفوز في النهاية.
يذكر أن مادة "الإيفيدرين" المحظورة تستخدم في علاج حالات البرد والاحتقان كما يستخدم في بناء العضلات والتكوين الجسماني ولكنها مادة منبهة وتساعد على التركيز , ويجدر الإشارة أن كاس العالم 1966 كانت هي البطولة الأولى التي يتم الكشف فيها عن المنشطات.
يذكر أن مباراة النهائي بين المنتخب الإنجليزي والمنتخب الألماني تشعل الصراع الدائم بين الصحافة الإنجليزية والألمانية بسبب الهدف الثالث للمنتخب الإنجليزي الذي لم يتخطى خط المرمى ويعتبره الألمان البطولة قد تم مجاملة الإنجليز للحصول عليها. |