تصاعدت أزمة سقوط المصري الدولي حسام غالي المحترف في صفوف النصر السعودي في اختبار المنشطات بين إدارة منتخب بلاده وناديه، حيث قال مسؤول في النادي السعودي أن غالي تعاطى عقاقير مضادة لإنفلونزا الخنازير بها مواد منشطة مع المنتخب، الأمر الذي نفاه طبيب الأخير قطعياً
وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم أن العينة التي أخذت من غالي بعد مباراة فريقه مع الهلال في نصف نهائي كأس ولي العهد جاءتت إيجابية، الأمر الذي يفيد وجود مادة منشطة داخل جسمه.
وسارع مسؤول في نادي النصر بنفي تعاطي غالي لأي مادة منشطة قبل المباراة، وأن نتيجة الفحص كانت من آثار أدوية منشطة تناولها بعد إصابته بإنفلونزا الخنازير خلال إقامة منتخب بلاده في أنغولا أثناء نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي ظفر المنتخب المصري بلقبها.
وكان عدد من لاعبي المنتخب المصري وهم محمد زيدان وأحمد عيد عبدالملك وعبدالعزيز توفيق ووائل جمعة وحسني عبدربه وحسام غالي أصيبوا بأنفلونزا الخنازير، إضافة إلى بعض أعضاء الجهاز الفني والإداري، لكن تم إخفاء الأمر عن وسائل الإعلام في ذلك الوقت حتى لا تؤثر على معنويات المنتخب.
لكن طبيب المنتخب المصري أحمد ماجد أكد على أن الجهاز الطبي للمنتخب ليس له أي مسؤولية تذكر في ظهور مادة منشطة في التحليل الخاص بغالي، وأن العقاقير التي تناولها أثناء تواجده في أنغولا لم تحتوِ على أي مادة منشطة، كما أنه لم يتناول أدوية خاصة بالإنفلونزا على حد قول طبيب المنتخب.
وأشار الطببيب إلى أن آخر عقار تناوله غالي مع المنتخب كان يوم 10 يناير، بينما أجرى التحليل في السعودية يوم 10 فبراير، ومن المستحيل أن تتبقى أثار أي دواء لمدة شهر كامل، وقال:"خضنا ست مباريات في كأس أمم إفريقيا، وفي كل مباراة يخضع لاعبين من المنتخب لكشف المنشطات، والعينات الـ12 جاءت سلبية تماماً، رغم أن هؤلاء اللاعبين تقاضوا نفس العقاقير التي تناولها غالي"، وأضاف:"غالي ترك المنتخب يوم 31 يناير، وانتهت علاقتي به تماماً من وقتها، ولا أعلم ماذا فعل اللاعب خلال الأيام العشرة التي سبقت التحليل".
ART
|