أشارت وسائل الإعلام في الجزائر إلى أن القليل فقط من الجماهير سيتمكن من السفر إلى جنوب إفريقيا يونيو القادم من أجل مساندة "الخضر" في مشوارهم بنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذلك لسبب بسيط هو "الإنترنت".
ووضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الجماهير في مأزق، عندما قرر بيع تذاكر البطولة على الموقع الإلكتروني الخاص به، وهي العملية التي تتطلب إمتلاك بطاقات ائتمان أو رصيد بالعملة الصعبة، في وقت لا تملك فيه شريحة واسعة من المشجعين الجزائريين هذه الإمكانيات.
وقالت "الخبر" الجزائرية أن الاتحاد الجزائري برئاسة محمد روراوة قضى على بصيص الأمل الأخير للمشجعين الذين كان يأملون على الأقل في التفاتة منه قصد تكفلها بعملية بيع التذاكر بطريقة سهلة و غير معقدة كالتي أقرتها الهيئة الدولية الكبيرة.
وكان الاتحاد الجزائري قد دعا على موقعه الإلكتروني الرسمي أول من أمس الراغبين في شراء تذاكر المونديال إلى تصفح رابط خاص بعملية بيع تذاكر المونديال على موقع "الفيفا"، وأوضح الاتحاد أن عملية شراء التذاكر تستلزم الإطلاع الواسع على الشروط العامة لحجز ودفع ثمن التذاكر في "الفيفا"، مشيراً إلى أنه لا يتحمل أي مسئولية فيما يخص عملية بيع التذاكر، ولن يتخذ أي خطوة للمساعدة في هذه العملية.
وكانت الجماهير الجزائرية تنتظر من القيادات والمسئولين في الدولة، تصرفاً مماثلاً لما حدث في السودان عند لقاء المنتخب المصري في مباراتهما الفاصلة على بطاقة التأهل للمونديال، وذلك عندما ذهبت إلى أم درمان بأعداد هائلة وسط تسهيلات كبيرة لعمليتي السفر وشراء التذاكر، إلا أنها اصطدمت بموقف مغاير ووجدت نفسها وحيدة في مواجهة قرارات "الفيفا" ببيع التذاكر على موقعها الإلكتروني.
يذكر أن الحضور القوي للجماهير الجزائرية في السودان، والذي فاق الحدود بالنظر إلى أعدادها التي تعدت العشرة ألاف مشجع، تسبب في العديد من المشكلات، وذلك بعد أحداث الشغب والإعتداءات التي قا بها بعض المتعصبين منهم على الجماهير المصرية عقب إنتهاء اللقاء. كورابيا
|