...........انشقاقات داخل اتحاد الكرة المصري
على عكس كل التصريحات التي خرجت من سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم في الفترة السابقة بخصوص الاستقالة التي تقدم بها مجدي عبدالغني منذ فترة من عضوية المجلس، وتأكيدات زاهر أن عبدالغني لن يكون في المجلس الحالي على الإطلاق، وسيتم الاستغناء عن خدماته ولن يكون له مكان في اتحاد الكرة.
وقد علم موقعنا أن تغييراً في موقف سمير زاهر قد حدث في الأيام السابقة حيث يسعى بكل قوة لاحتواء أزمة عبدالغني وإعادته مرة أخرى للمجلس وذلك بسبب الإخفاقات الكثيرة التي تعرض لها زاهر ورفاقه في الفترة الأخيرة ، بداية من الفشل في التأهل لكأس العالم مروراً بالإخفاق في التعامل مع أزمة مصر والجزائر والتي كشفت العديد من سلبيات اتحاد الكرة المصري، علاوة على الأزمات التي ارتكبتها بعض لجان الاتحاد بسبب الأخطاء المتكررة.
ويسعى زاهر لإعادة عبدالغني لأن الاستقالة المسببة التي تقدم بها تحتوي على العديد من المخالفات الإدارية والتي ربما ينتج عنها حل اتحاد الكرة الحالي في حالة التحقيق فيها وثبات صحتها.
وعلى جانب أخر نشب خلاف كبير بين أعضاء المجلس حول بقاء نايف عزت رئيس لجنة المسابقات بعد الأزمة الأخيرة التي تسببت فيها اللجنة في مباراة الحدود والزمالك، ويرى أغلب أعضاء المجلس ضرورة الاستغناء عن رئيس اللجنة بسبب الأخطاء الكثيرة التي أوقعت المجلس في حرج شديد أمام الرأي العام في الفترة السابقة.
وفي الوقت الذي يتمسك فيه سمير زاهر رئيس الاتحاد ببقاء نايف عزت ، يقود محمود الشامي اتجاها لإقالته وتم طرح اسم خالد عبدالعزيز بديلاً له في حالة الإقالة
Goal
|